خبر صادم<😨Part:1
🌛في مملكة طيبة🌜
، عُرفت الأميرة ياسمين بجمالها الساحر وعقلها اللامع. كانت ابنة ملك عادل ومحبوب، تعيش في رفاهية قصر يعج بالعظمة والازدهار. كل من رأى الأميرة ياسمين لم يستطع إلا أن ينبهر بملامحها الرقيقة وشخصيتها القوية. شعرها الأسود الطويل الكثيف ينسدل على ظهرها بالكامل كالحرير كأمواج البحر الهادئة،وعيناها العسليتان،خدودها الزهرية،و شفتاها الوردية ، كانت ماهرة في إستمال السلاح، وكذلك تجيد الفنون القتالية، واثقة ولا تخاف، كانت ياسمين محبوبة لدى الجميع كانت البنت الصغرى بين أربعة ابناء وبنات اخرين وكذلك شعبها كان يحبها واحترمها الكل بسبب رحمتها و عدلها كانت هي ذلك الشخص الذي يلجأ إليه الآخرون في محنهم أو حزنهم فبرغم صغر سنها إلا أنها كانت ذات فطنة في فهم والأمور وإيجاد الحلول يستشيرها الكبير والصغير ، وعلى حد ما كانت حياتها تبدو مثالية كان لديها هم واحد منذ مدة طويلة وهي تسمع عن ملك يدعى سيف الدين ملك قاس وبلا قلب كانت تحمل تجاهه كرها شديدا بسبب أفعاله الشنيعة لا تطيق أن تسمع حتى إسمه أو التفكير به، و كانت تقول: اتمنى لو كان أمامي لأستطيع قتله وتخليص العالم من شره.
في الجوار، كانت مملكة أخرى تحت حكم رجل لا يعرف الرحمة، ومن غيره ،الملك سيف الدين. كان وسيما ذا شعر أشقر و عيون زرقاء كزرقة البحر الهائج جسمه مليء بالعضلات بالكامل صاحب شخصية مغرورة و باردة و شديدة القسوة
لم يكن مجرد ملك، بل كان زعيمًا لعصابة مافيا قوية تسيطر على العالم السفلي بقبضة من حديد. كان اسمه وحده يكفي لإثارة الرعب في قلوب الأعداء والأصدقاء على حد سواء. قوته لم تكن تقتصر على جيشه، بل كان لديه أتباع مخلصون ينفذون أوامره في الخفاء والعلن، قادرين على تدمير أي شيء يقف في طريقه.
حدث ذات يوم حدث أن سمع سيف الدين عن جمال الأميرة ياسمين، وعن الكبرياء الذي تتحدث به عن كرهها له ورفضها لمجرد التفكير فيه، شعر بشيء غير مألوف. وضع عينه على مملكتها أصبح يشتهي أرضها الخصبة وثرواتها كان دافعه الأول هو ياسمين لم يكن يرى في اخذ بلدها منها فرصة للتحالف و توسيع نطاق حمكه فقط، بل وسيلة لإشباع رغبته في ترويض تلك الفتاة المغرورة، التي تجرأت على كرهه دون أن تعرفه. كان يخطط لكسر كبريائها، لتحويل حياتها إلى جحيم صامت.
ذات يوم، وبينما كان الملك عزيز يجلس في قصره، وصلت رسالة تحمل ختم الملك سيف الدين. فتحها بيد مرتجفة، وقرأ ما فيها:
"أيها الملك عزيز،
سلم مملكتك في الحال، فهذا هو الخيار الأحسن لك ولشعبك. وإلا، سأعطي الإشارة لأتباعي، ليحرقوا الأخضر واليابس في أرضك، ويحوّلوا مدنك وقراك إلى رماد. أظن أنك تعلم جيدًا ما أنا قادر على فعله، ولا أحتاج أن أخبرك بالتفاصيل. الوقت ليس في صالحك.
تعال إلي حالًا، واختر بنفسك كيف ستنتهي هذه القصة. القرار بيدك."
........................